الشيخ علي النمازي الشاهرودي
88
مستدرك سفينة البحار
شهر : باب السنين والشهور ، وأنواعهما ( 1 ) . قال تعالى : * ( إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم ) * - الآية . ما يشهد على ظاهره ، وأنه شهور العربية المحرم وصفر إلى ذي الحجة في البحار ( 2 ) . والأربعة الحرم منها : رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، كما قاله النبي ( صلى الله عليه وآله ) في خطبته ( 3 ) . ما يتعلق بوجه تسمية الشهور بذلك ( 4 ) . باب فيه معنى أشهر الحرم وأشهر السياحة ( 5 ) . وفيه روايات تدل على أن أشهر الحرم ما سمعت . وقد يطلق الأشهر الحرم على أشهر السياحة ، وهي من يوم النحر إلى عاشر ربيع الآخر ، كما في رواية الخصال ( 6 ) . وتقدم في " سيح " : مزيد بيان لذلك . وأما تأويل الآية الشريفة بالأئمة الاثني عشر وأنهم الدين القيم : الغيبة للنعماني : [ روى المفيد بإسناده ] عن أبي حمزة الثمالي ، عن الباقر ( عليه السلام ) في حديث البشارة بالحجة المنتظر ( عليه السلام ) ، ووجوب التسليم له . وأوضح من هذا بحمد الله وأنور وأبين وأزهر لمن هداه ، وأحسن إليه قوله عز وجل في محكم كتابه : * ( إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله ) * ومعرفة الشهور المحرم وصفر وربيع وما بعده . والحرم منها رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، وذلك
--> ( 1 ) جديد ج 58 / 353 ، وط كمباني ج 14 / 173 . ( 2 ) جديد ج 58 / 394 ، وط كمباني ج 14 / 173 و 185 . ( 3 ) جديد ج 76 / 349 ، وط كمباني ج 16 / 102 . ( 4 ) جديد ج 52 / 272 ، وط كمباني ج 13 / 172 . ( 5 ) جديد ج 100 / 51 ، وط كمباني ج 21 / 106 . ( 6 ) جديد ج 58 / 394 ، وط كمباني ج 14 / 185 .